
ليس هذا وحسب، إذ أنّ أصحاب المهارات الاجتماعية المتقدمة بارعون للغاية في بناء العلاقات طويلة الأمد والحفاظ عليها، ولديهم مهارات تواصل متقدّمة أيضًا.
هي عملية توجيه الأفراد العاملين نحو الاتجاه الصحيح، وتحفيزهم نحو الالتزام وتحقيق الأهداف المرجوة.
يتصف القائد الناجح بالثقة بالنفس والتواضع في نفس الوقت.
وهي القيادة وفق قدرات القادة ومهاراتهم ومواهبهم، وليس وفق صلاحيات ومهام مركزهم الوظيفي فقط.
وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على تحقيق الأهداف المثيرة والصعبة.
كما يجب أن تهتم المنظمات بتصميم الدورات والبرامج المختصة بتعليم مهارات وأساليب الذكاء العاطفي للمدراء والموظفين، وتعليمهم القدرة على ضبط الانفعالات، وقراءة مشاعر الآخرين، وفهم أنماط شخصياتهم، ومراعاة لغة الجسد وإيماءاتها، واكتساب مهارات الإقناع، والتأثير في الآخرين، وإدارة العلاقات الاجتماعية والمواقف والأزمات، وتحمل الضغوط والتغلب على التوتر والمشاعر السلبية، بحيث يصبح الذكاء العاطفي جزءاً من ثقافة المنظمة ككل.
جميع هذه الاحتمالات مُمكنة، لكن لا ينبغي لنا أن نستسلم، بل علينا أن نستمر ما دمنا أحياء، لأنّ الأرزاق بيد الله وليست في يد العبيد.
القائد الناجح مُحاور جيد، يتمتع بمهارات التواصل الاجتماعي وإتقان لغة الجسد.
من يمتلك ذكاء عاطفيًا مرتفعًا يسعى دومًا للتغير من نفسه نحو الأفضل، فهو يغير كل الصفات التي يجد بأنها بحاجة إلى تغيير، ويحسن كل ما هو بحاجة إلى تحسين ليصل إلى مرحلة الرضا عن نفسه. كيفية تطوير الذكاء العاطفي
يتميز القائد اضغط هنا الناجح بامتلاكه للرؤية الثاقبة، ورؤية ما لا يراه غيره.
تعلَّم حل الصراعات: يجب على القادة تعلُّم كيفية حل الصراعات بين أعضاء فرقهم، أو زبائنهم، أو مزوِّديهم؛ حيث تُعدُّ مهارات حل الصراع أساسيةً إذا كنتَ ترغب في تحقيق النجاح في الإدارة والقيادة.
هي عملية رشيدة وهادفة، مكونة من طرفين، الطرف الأول يُوجه ويُرشِد، والطرف الآخر يستقبل اضغط هنا هذا التوجيه والإرشاد، وذلك لتحقيق أغراض معينة.
يُحفز القائد الناجح موظفيه، من خلال التركيز على نقاط قوتهم ومدحهم ومكافأتهم، ومشاركتهم اتخاذ القرار.
تطوير الآخرين من خلال تعليمهم كيفية توظيف مشاعرهم لتأدية مهام مختلفة.